شبكة أهم للأنباء

الاخبار من المصدر…قبل الجميع

لاستعادة غريعيل.. الجيش الصومالي يشن هجوما على مليشيات وسط البلاد

لا توجد تعليقات شارك:

شنً الجيش الصومالي وقوات ولاية غلمدغ المحلية، عمليات عسكرية وسط البلاد، لاستعادة مدينة غريعيل من قبضة مليشيات “أهل السنة والجماعة”.

ووقعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية الفيدرالية وقوات ولاية غلمدغ الصومالية من جهة ومسلحي مليشيات أهل السنة والجماعة، السبت، في محافظة غلغدود وسط الصومال.

واندلع القتال بعد شن القوات الحكومية هجوما موسعا من ثلاثة اتجاهات على مدينة غريعيل الاستراتيجية لاستعادتها من الجماعة التي سيطرت على المدينة دون قتال مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال مصدر أمني في مدينة غريعيل لـ”العين الإخبارية”: إن القوات الحكومية استعادت أجزاء واسعة من الجزء الجنوبي للمدينة، لافتا إلى أن هناك احتمالا كبيرا لمزيد من القتال.

وبحسب المصدر نفسه فقد سقط قتلى وجرحى جراء الاشتباكات المسلحة بين الطرفين، فيما تم نقل المصابين لمستشفى محلي لتلقي العلاج.

وشهدت مدينة غريعيل نزوحا كبيرا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية يقدر بأكثر من 30 ألف أسرة، وفق إعلام رسمي، تحسبا لتفجر العنف في أي لحظة.

ورفضت مليشيات أهل السنة والجماعة الانسحاب من المدينة وتسليمها لإدارة ولاية غلمدغ.

ومليشيات أهل السنة والجماعة “جماعة دينية صوفية” تأسست عسكريا منذ 2007 وقاتلت حركة الشباب الإرهابية في ولاية غلمدغ بعد إقدام الأخيرة على الهجوم على طقوسها التي تملك ثقلا كبيرا هناك.

وبالفعل أحرزت “أهل السنة والجماعة” انتصارات ميدانية كبيرة بشكل مفاجئ على حركة الشباب الإرهابية لكنها سرعان ما تحولت إلى قوة سياسية وعسكرية هيمنت على الإقليم من 2007 وحتى 2020 رافضة المشاركة السياسية في نظام موحد لسكان غلمدغ.

لكن بعد جولات من المفاوضات السياسية الشاقة والتسوية، تخلصت الحكومة الفيدرالية بشكل ديناميكي من المليشيات عبر دمج عناصرهم في الجيش الصومالي.

غير أن مليشيات أهل السنة والجماعة تحاول الآن إعادة التموضع والهيكلة من أجل استعادة التأثير السياسي والعسكري لها عبر استثمار ورقة الحرب على حركة الشباب بزعم فشل القوات الحكومة القضاء في القضاء على الإرهابيين.

الخبر التالي

بعد 4 سنوات من الانسحاب.. واشنطن تخطط للعودة لـ”اليونسكو”

الخبر السابق

الصومال.. مقتل قائد “دنب” في معارك ضد “أهل السنة والجماعة”

أخبار مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *