شبكة أهم للأنباء

الاخبار من المصدر…قبل الجميع

أسرار وكواليس.. بوتين يتوقع 100 دولار لبرميل النفط رغم مساعي”أوبك+”

لا توجد تعليقات شارك:

توقع الرئيس الروسي، أن يصل سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل، رغم سعي تحالف “أوبك+” للحفاظ على استقرار الأسعار بالأسواق العالمية.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، إن موسكو، وشركاءها في مجموعة “أوبك+” للدول المنتجة للنفط تسعى لتحقيق الاستقرار في السوق العالمية.

ما مستقبل الطلب على النفط بعد كورونا؟.. “أوبك” تجيب
وقاومت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، وروسيا وحلفاء آخرون، وهي المجموعة المعروفة باسم “أوبك+”، دعوات لزيادة الإنتاج بوتيرة أسرع وتمسكت بخطتها السابقة لزيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا اعتبارا من أول نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك حسب رويترز.

100 دولار للبرميل
ودفع ذلك أسعار الخام إلى الارتفاع لأعلى مستوياتها في 3 سنوات مما زاد من الضغوط التضخمية في العالم.

وقال بوتين في مؤتمر اقتصادي، الأربعاء: “هذا سعر ( يقصد 100 دولار للبرميل) يمكن الوصول إليه… نحن وشركاؤنا في “أوبك+” نبذل ما في وسعنا لتحقيق الاستقرار في الأسواق”.

ماذا ينتظر أسعار النفط في مارس 2022؟.. صندوق النقد يجيب
وخفضت “أوبك”، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2021.. وتتوقع الآن أن يزيد 5.82 مليون برميل يوميا.

وقالت “أوبك”، الأربعاء، إن تعديلها لتوقعاتها بالخفض يرجع بالأساس إلى بيانات التسعة أشهر الأولى من العام.

مخاوف تراجع الطلب
وقالت مصادر مقربة من “أوبك+”، لرويترز، في وقت سابق، إن تمسك المجموعة بخطتها الأصلية يرجع جزئيا إلى مخاوف من تراجع الطلب والأسعار.

وأكد بوتين: “لن نسمح بتذبذبات حادة في الأسعار، هذا ليس في مصلحتنا… لا نحاول تقييد الإنتاج لتصعد الأسعار لعنان السماء… نحن ندعم تحركات سلسة ومتوازنة (في إنتاج النفط)”.

الذهب والنفط معا نحو القمة.. ولكن التوقعات تحجم الأسعار
وتراجع سعر مزيج برنت إلى 82.5 دولار، في تعاملات الأربعاء متأثرا بمخاوف الطلب.

وعلى الرغم من دعوات من كبار المستهلكين، مثل الولايات المتحدة، والهند، لزيادة الإنتاج، قال ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي وكبير مفاوضي روسيا لدى “أوبك+”، الأربعاء، إن المجموعة متمسكة بخططها المعلنة.

جدول متفق عليه
وقال نوفاك، ردا على سؤال عما إذا كان من المخطط ضخ مزيد من النفط لتهدئة الأسعار: “نعمل وفق جدول متفق عليه.. الاتفاق كان على إضافة 400 ألف برميل يوميا”.

وزاد الطلب على الطاقة مع انتعاش الاقتصادات من الجائحة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، والغاز، والفحم، مما قاد لزيادة الضغوط التضخمية، وتقويض الجهود المبذولة لخفض استخدام الوقود الأحفوري الملوث للبيئة في إطار مكافحة الاحتباس الحراري.

سوق الغاز
وبالنسبة لأسعار الغاز، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، على أنه “من المهم للغاية” إعادة الاستقرار إلى سوق الغاز، في وقت تواجه أوروبا أزمة في هذا الصدد قبيل الشتاء نظرا لارتفاع الأسعار وانخفاض المخزونات، وذلك حسب وكالة فرانس برس.

“حرب الغاز” تشتعل.. بوتين يدافع ويعرض مساعدة أوروبا
وقال بوتين أثناء منتدى للطاقة في موسكو إنه “من المهم للغاية.. اقتراح آلية بعيدة الأمد لإعادة الاستقرار لسوق الطاقة” في ظل ما وصفه بأنه “وضع صعب”.

واتّهم البعض روسيا بتعمّد عدم زيادة الإمدادات للضغط على القارة، بهدف دفع حكوماتها لإبرام عقود طويلة الأجل، والمصادقة على مشروع خط أنابيب “نورد ستريم 2” المثير للجدل.

ومن المفترض أن يضاعف خط الأنابيب الذي يمر في بحر البلطيق، وترى فيه بعض الدول الغربية سلاحا جيوسياسيا، إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا.

وصرّح بوتين: “هناك رأي قائل بأن الحصص المرتفعة تصب في مصلحة منتجي المواد الخام، لكن هؤلاء لا يفهمون ما يقولون”.

وشدد المسؤولون الروس، مرارا في الأسابيع الأخيرة على أن المنتجين يوفون بالتزاماتهم المنصوص عليها في عقود أبرمتها روسيا مع مشترين أوروبيين.

ويزداد الطلب في القارة العجوز مع انتعاش الاقتصاد عقب انتهاء تدابير الإغلاق التي فرضها “كوفيد-19″، فيما تتراجع الإمدادات من المصادر المتجددة مثل الرياح.

الخبر التالي

“بيجو 301” الاقتصادية.. سعر ومواصفات موديل 2022 في مصر

الخبر السابق

عقوبات أمريكية ضد بورصات العملات المشفرة.. ما السبب؟

أخبار مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *