شبكة أهم للأنباء

الاخبار من المصدر…قبل الجميع

ترتيب الدوري الإيطالي.. “الطفل” مورينيو يعترف بالكذب

لا توجد تعليقات شارك:

لم يستطع البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما إخفاء سعادته بانتصار فريقه على ساسولو بآخر لحظات المباراة بالجولة الثالثة للدوري الإيطالي.

وأخذ مورينيو يركض في كل اتجاه فرحا بالهدف الذي سجله ستيفان شعراوي في مباراة الأحد، بملعب (الأولمبيكو).

وربما يكون لتلك المباراة طابعا خاصا، حيث تحمل الرقم 1000 في مسيرة المدرب البرتغالي، لتكون شاهدة على حالة “الحب” التي يعيشها مورينيو مع جماهير “ذئاب العاصمة”، بعدما أعاد إحياء ذكرى نجاحاته الأولى في مسيرته عندما كان يقود فريق بورتو.

ويتصدر روما جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، بفارق الأهداف عن ميلان ونابولي صاحبي المركزين الثاني والثالث.

ليلة لا تنسى

وشارك مورينيو لاعبيه فرحته بالهدف، راكضا 60 مترا لمعانقة اللاعبين، وهي تصرفات اعتاد عليها المدرب البرتغالي، وبها استطاع أسر قلوب جماهير روما، في ليلة وصفها هو نفسه بأنها “لا تُنسى”.

وأعادت هذه اللحظات، الذاكرة 17 عاما للوراء، عندما كان يدرب مورينيو فريق بورتو البرتغالي.

حينها لاعبه فرانسيسكو خوسيه رودريجيس دي كوستا، هدفا قبل 5 دقائق على انتهاء مباراة مانشستر يونايتد في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا (الهدف الذي أقصى الشياطين الحمر من البطولة).

وكان رد فعل مورينيو هو الركض بقوة لمعانقة اللاعب والاحتفال مع فريقه بالهدف الذي غير مسيرته التدريبية إلى الأبد.

هذا الهدف كان أحد أسباب تقدم بورتو في البطولة وصولا إلى النهائي والتتويج بدوري أبطال أوروبا في نهاية الموسم.

وفتحت هذه البطولة الطريق أمام مورينيو لتولي تدريب أقوى الفرق في إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا ويتوج معها بألقاب محلية وأوروبية، من بينها لقب دوري الأبطال مع إنتر ميلان في عام 2010.

مباراة خاصة

وقال مورينيو بعد المباراة: “اليوم لم أشعر أنني أبلغ من العمر 58 عاما، وإنما في العاشرة أو الحادية عشرة أو الرابعة عشرة من عمري”. واصفا سعادته قائلا: “ركضت كما لو كنت طفلا”.

واعترف مورينيو أنه كان يمني نفسه في مباراة ساسولو بأن يتذكر مباراته رقم 1000 كمدير فني بتحقيق انتصار.

وأشار خلال تصريحاته، إلى أنه كذب هذا الأسبوع عندما أخبر الجميع بأنها ليست مباراة خاصة وحاول إقناع نفسه بذلك، لكنه عاد وأكد أنها مبارة خاصة، فلها رقم مميز بالنسبة له، مشددا خلال حديثه: “سأتذكرها حتى آخر أيام حياتي”.

وقال المدرب البرتغالي إنه لم يكن يريد التعرض لهزيمة وكان يخشي ذلك، لكنه في النهاية بحسب قوله “شعر بأحاسيس لا تُصدق”.

البداية الأفضل لمورينيو

وبتلك المباراة الخاصة بحسب وصف مورينيو، يتصدر فريق روما العلامة الكاملة بتسع نقاط من 3 مباريات، وهو نفس عدد نقاط فريقي ميلان ونابولي، وبفارق 8 نقاط كاملة عن فريق يوفنتوس، الذي تُوج بتسعة من آخر 10 ألقاب في “السيري آ”، ونقطتين عن حامل اللقب، إنتر ميلان.

ويبدو أن الحظ في ملعب مورينيو هذا الموسم، حيث فاز الجيلاروسي في مباراتي مرحلة تصفيات بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، لتكون بذلك أفضل بداية موسم في مسيرة المدرب البرتغالي.

وهو ما أكده مورينيو قائلا: “لم أكن أعلم أن هذه أفضل بداية موسم في مسيرتي”.

الخبر التالي

عودة محرز.. التشكيل المتوقع لمباراة مانشستر سيتي ولايبزيج في دوري أبطال أوروبا

الخبر السابق

لا مكان للأجانب.. حمدي النقاز ثالث صفقات الزمالك المصري

أخبار مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *